Search
Monday 23 October 2017
  • :
  • :

تعرّف على أسوأ قصة إفلاس بقطاع الطيران البريطاني



تعرّف على أسوأ قصة إفلاس بقطاع الطيران البريطاني

تعرّف على أسوأ قصة إفلاس بقطاع الطيران البريطاني

واجهت شركة الطيران البريطانية، مونارك ايرلاينز، خسائر سنوية بأكثر من 100 مليون استرليني (133 مليون دولار، 113 مليون يورو) عندما أشهرت إفلاسها، بحسب ما أكده المدير التنفيذي اندرو سوافيلد. وستشكل إعادة المسافرين العالقين أكبر عملية إعادة للوطن في زمن السلم، مع تقديرات بنحو 110 آلاف مسافر سيفقدون حجوزاتهم على الشركة المنهارة.
وأعلنت خطوط الطيران إفلاسها بعد فشلها في تأمين إعادة رسملة أو بيع الشركة، مما يضع السلطات البريطانية أمام مسؤولية إعادة عشرات آلاف المسافرين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج، فيما تم الاستغناء عن موظفي الشركة.
وقال سوافيلد للمحطة الإذاعية الرابعة في بي بي سي “أمس كان يوما أليما عندما خسر ألفا شخص وظائفهم ونحن جميعا بغاية الحزن تجاه الزبائن وتجاهنا جميعا”. وأطلقت هيئة الطيران المدني الاثنين خطة لإعادة 110 آلاف من ركاب مونارك إلى بريطانيا بتكلفة تقدر بنحو 60 مليون استرليني يتحمل أعباءها دافعو الضرائب.
وتعرضت مونارك لخسائر بسبب تراجع الطلب على أسواق رئيسية سابقة مثل تركيا وتونس ومصر والتي شهدت كل منها هجمات إرهابية في السنوات الأخيرة.
بالمقابل، فإن تلك الأحداث أطلقت منافسة حادة وزيادة في العرض إلى وجهات في البرتغال وإسبانيا.
وبالتالي عانت الخطوط من تخفيض أسعار التذاكر بنسبة 25 بالمئة، ما ولد “تحديا اقتصاديا هائلا” بالنسبة للمجموعة، بحسب سوافيلد.
ولهذا واجهت مونارك احتمال تعرضها لخسارة هائلة في السنة المالية القادمة.
وقال سوافيلد “المبلغ يزيد بكثير عن 100 مليون جنيه (المبلغ الذي كانت تتوقع المجموعة خسارته العام المقبل)، ولم نتمكن من التوصل الى طريقة لخفض تلك الخسائر بدرجة كبيرة”.
وأضاف “لم نتمكن من إيجاد طريقة ووصلنا نهاية الطريق ليل السبت، وتوصلنا للقرار وأشهرنا (الإفلاس) صباح الاثنين” الماضي.
وأضاف “خاطبنا مختلف المصادر، سعينا ألا ندخر جهدا بما في ذلك الحصول على رسملة لتمويل الخسائر التجارية، بيع الشركة أو أجزاء من الشركة، لكن توصلنا إلى عدم إمكانية ذلك”.




اترك رد