Search
Friday 22 March 2019
  • :
  • :

لبنان تعاني من تراجع حاد في عدد السائحين … تقرير رسمي



في ترجمة لانعكاس الوضعين السياسي والأمني سلباً على القطاع السياحي، سجل لبنان رابع أكبر نسبة تراجع عالمياً في عدد السياح الوافدين في 2012 مع تراجع بنسبة 17,5% عن العام 2011. وأشارت الأرقام الأولية الصّادرة عن منظمة السياحة العالمية في الأمم المتحدة United Nations World) Tourism Organization)، إلى أن عدد السياح ارتفع 4% عالميّاً، و3,8% في الدول المتقدمة، و4,3% في الدول الناشئة في 2012. كذلك، تراجع العدد بنسبة 5,4% في منطقة الشرق الأوسط و8,7% في شمال أفريقيا. وارتفع عدد السياح 7% في آسيا والمحيط الهادئ، و5,9% في أفريقيا، و4,6% في الأميركتين، و3,4% في أوروبا في العام الماضي. وجاء التراجع في عدد السياح الوافدين إلى لبنان أقل من التراجع في كل من زيمبابوي (-26%)، والسعودية (-21,9%)، وتوغو (-21,7%).

كذلك سجّل لبنان ثاني أكبر تراجع في عدد السياح الوافدين بين ثماني دول عربية بعد السعودية. ووفق التقرير الذي ورد في النشرة الأسبوعيّة لمجموعة بنك بيبلوس Lebanon This Week، فإن عائدات السياحة في لبنان بلغت 6,9 مليارات دولار في 2011، مسجلة بذلك إنخفاضاً بـ14,8% عن 8,1 مليارات في 2010، مما شكّل عاشر أكبر نسبة تراجع عالمياً وسادس أكبر نسبة تراجع في العالم العربي عند استثناء البلدان التي تملك عائدات سياحة أقل من مليار دولار سنوياً.

إقليمياً، سجل لبنان سابع أكبر نسبة تراجع بين 17 دولة عربية بعد اليمن (-32,6%)، ومصر (-30,5%)، وتونس (-27,6%)، والبحرين (-24%)، والأردن (-16,3%). كذلك، احتلّ المرتبة 38 عالمياً حيال عائدات السياحة في 2011، متأخراً عن المغرب (7,3 مليارات دولار) ومتقدماً على الدانمارك (6,6 مليارات دولار)، في حين احتلّ المرتبة الخامسة إقليميا متأخراً عن الإمارات العربية المتحدة (9,2 مليارات دولار)، ومصر (8,7 مليارات دولار)، والسعودية (8,5 مليارات دولار)، والمغرب (7,3 مليارات دولار).

وبلغ عدد السياح الوافدين إلى لبنان وفق الأرقام الصادرة عن وزارة السياحة 1,365,845 في العام 2012، مما شكّل تراجعاً بنسبة 17,5% عن 1,655,051 سائح في العام 2011 وبنسبة 37% عن 2,167,989 في 2010. وتراجع عدد الوافدين من آسيا بنسبة 48,1% ، ومن الدول العربية (-21,2%)، ومن أوروبا (8,4%)، ومن أوقيانوسيا (-8%)، ومن الأميركتين (-0,7%). فيما بقي عدد السياح من أفريقيا على حاله مقارنةً بعام 2011.




اترك رد